قصص سكس محارم | دعكت اختي الصغيرة

 

قصص سكس محارم | دعكت اختي الصغيرة

 أنا اسمي محمد عندي 38 سنة مطلق وعندي بنت عايشة مع مامتها، عايش أنا واختي في بيت لوحدنا هي قاعدة في الشقة اللي تحت وأنا قاعد في الشقة اللي فوق، أمي وأبويا متوفيين، أنا مشغول في شغلي وحياتي وأختي في شغلها وحياتها برضه، حياتي روتينية جداً بقالها حوالي 8 سنين، أرجع من الشغل أقعد في البيت وأختي منة نفس الحكاية، مش بنقعد مع بعض إلا نادرا جداً هي انطوائية وديما لها حياتها ومبتتكلمش مع حد كتير ومع مرور الوقت وجواز كل زمايلها وبقت لوحدها وماما اتوفت بقت لوحدها أكتر ، مبمارسش الجنس خالص من ساعة طلاقي بس كل يوم تقريبا مقضيها مواقع سكس وأفلام وقصص ومش بيعدي يوم من غير ما أضرب عشرة واحدة على الأقل.


في يوم كنت بقرا قصة سكس على انها قصة عادية ولقيت القصة بتتكلم عن اخ ناك أخته ولقيت نفسي بتخيل نفسي بطل القصة ومنة أختي بطلتها، أول مرة اتخيل كدة وسخنت جداً وانا متخيلها معايا عريانة وهايجة وهي أكيد مولعة طالما وصلت 32 سنة من غير جواز، وبدأت أفكر فيها كتير لمدة 10 أيام مشوفتهاش فيهم خالص، في يوم وقفة العيد الكبير كنا صايمين ولازم طبعا نفطر سوا، كلمتها الضهر وقولت لها متعمليش فطار أنا هطلب أكل من برة ونفطر سوا فقالت لي لأ أنا مطلعة اكل من الفريزر يفك وهطبخ، فقولت لها أوك ونزلت لها قبل المغرب بنص ساعة، ودخلت المطبخ وأول مرة أبص لها كأنثى بصيت لطيزها كانت لابسة كاش مايوه قصير وواقفة على الحوض تغسل طبق وطيزها بتتهز من حركتها والاندر خطوطه باينة، والبرا باينة هي كمان ، بصت لي ومش عارف أخدت بالها اني ببص لجسمها ولا لأ، وقالت لي اطلع برة بقى من الحر على ما أجهز الأكل وكانت بتبتسم ابتسامة رقيقة وجميلة على غير عادتها مش عارف إيه السبب.


جابت الفطار وجت وهي بتبتسم وقالت لي هاخد دش بسرعة وجاية متاكلش من غيري، استغربت حركاتها وزبي وقف من الدلع الغير مفهوم دة، وخرجت منة من الحمام ولمحتها وهي بالبرنس رايحة على اوضتها، زبي وقف زي الحديدة من منظرها، وهي جت بعد دقيقة بالظبط لابسة بلوزة كت وشورت وشعرها مبلول ونازل على كتفها وجسمها كمان مبلول ومش لابسة برا ولابسة شورت ضيق، منظر جنني رسمي، وتخيلتها وهي بتلبس طبعا دخلت رمت البرنس على السرير ولبست الأندر والشورت والبلوزة بسرعة وخرجت، قعدنا ناكل وهي قاعدة تهزر وتضحك، حسيت انها مش منة أختي الإنطوائية الساكتة اللي ديما وشها فلات بدون ضحك ولا زعل، وقولت لها مزاجك حلو على غير العادة يعني، قالت لي كفاية نكد بقى أنا تعبت من الدنيا واللي عاملاه فينا احنا الأتنين، واتأثرت من كلامها وحسيت بدوع في عنيها وهي قامت دخلت المطبخ، دخلت وراها لقيتها واقفة بتمسح دموعها، حضنتها بس مكانش الحضن أخوي قوي، ومسكت راسها بوستها وهي حضنتني، وقالت لي محدش حضني طول عمري يا محمد، اختلطت عندي مجموعة مشاعر فيها أخوة وصعبانية وشفقة بس فيها هيجان كتير قوي، مسكت خدودها وبصيت في عنيها وهي بصت في عنيا بس اتكسفت واتبرجلت وقالت لي تشرب شاي معايا ولاحظت اني كنت نزلت بأيدي مسكت وسطها، فارتبكت واتكسفت وقولت لها ماشي.


جابت لي الشاي برة وقعدت جنبي وهي بلبسها زي ما هي والشورت بتاعها وقولت لها ما تخلينا اصحاب يا منة ونقرب من بعض ونسلي بعض، قالت لي ما انا قررت اتغير بجد احنا ملناش غير بعض، قولت لها دي حاجة كان لازم تحصل من زمان، قولت لها طيب تيجي نقضي الليلة كلها مع بعض، قالت لي ماشي نتفرج على أفلام طول الليل، قولت لها ماشي هنزل أجيب لب وحاجة ساقعة وفاكهة ، وخرجت وجبت سجاير وحاجة ساقعة وبيرة وفاكهة ولب وطلعت البرة فوق ونزلتلها، ولقيتها غيرت هدومها لبست ستريتش ضيق وبلوزة كت وسرحت شعرها، وجت وهي متحمسة ومبتسمة وقعدت جنبي قولتلها طيب اغسلي لنا فاكهة وجهزي القعدة قالت لي تعالى معايا، دخلت معاها المطبخ وانا قاعد أبص لجسمها السكسي كان الجو العام كأنها مراتي مش أختي، وقعت السكينة على الأرض فضربتها على طيزها وقولت لها ركزي هتعورينا قالت آه بدلع وهي بتمسك طيزها وانا مستغل ان الحركات دي ممكن تتفهم هزار اخوات عادي موبايلها رن قعدت ترقع على النغمة بدلع وتغني وردت على زميلتها واتكلمت معاها شوية وانا كنت خرجت الصالة وقعدت وجت وهي بتتكلم في الموبايل وشايلة صينية بأيد واحدة بصعوبة فقومت بسرعة أخدتها منها وحطيتها وبصيت لها فقفلت مع زميلتها وقعدت جنبي تقلب في التلفزيون ولقينا فيلم الريس عمر حرب قولت لها سيبيه، وبيني وبين نفسي بقول هي فرصة أشوف انطباعاتها مع مشاهد البوس والسكس اللي فيه، كان الفيلم لسة في أوله، قعدنا ناكل فاكهة وهي قالت لي ثواني وقامت ورجعت لابسة كاش مايوه قصير سكسي أوي وقالت لي ما تيجي ننام، قولت لها ازاي قالت لي نام كدة وأنا نمت وهي نامت قدامي على دراعي وطيزها في زبي اللي واقف، أنا ولعت من الحركة دي وقعدت أحسس على شعرها وأنا بتفرج على الفيلم ومن غير ما أحس لقيت أيدي بتحسس على كتفها وهي ساكتة وبتتفرج، ولفت ونامت في حضني وشها في صدري بدون سبب، وأنا مسكت راسها وزبي مولع وقعدت أحسس على شعرها وفجأة رفعت راسها باستني من خدي ونامت في صدري تاني، رفعت راسها وبوستها من خدها وهي بتبتسم لي وحضنتها جامد وهي حضنتني تاني واتنهدت، وبدأت أحسس على ضهرها ومقدرتش أمسك نفسي مديت أيدي وبدأت أحسس على فخادها ومش عارف رد فعلها هيكون إيه بس لقيتها مش بتعمل أي رد فعل وانا سخنت أوي فرفعت الكاش مايوه أكتر وبدأت افرك فخادها جامد وهي بتتنهد ونفسها بيطلع سخن وبسرعة رفعت راسها وكلت شفايفها أكل وانا ماسك شعرها من ورا وأيدي بتعصر طيزها ورفعت الكاش مايوه ونزلت الاندر ومسكت طيزها وهي عريانة وانا بمصمص شفايفها والموقف كله مجنني انا بدعك أختي منة، وهي مستمتعة، وقلعتها الأندر خالص، نيمتها على ضهرها ورفعت الكاش مايوه وقلعتهولها خالص وفكيت البرا من ورا ورميتها وهجمت على بزازها أكلتهم أكل ، منة مستمتعة وعايزاني، ومسكت كسها المحلوق وقعدت أفرك فيه وهي سايحة مني على الآخر ورفعت رجلها وقربت من كسها لحسته كسها مش مفتوح بس منزل عسل كتير وقعدت هي تفرك حلماتها واضح انها متعودة تمارس العادة السرية وبدأت تتأوه وتتنهد جامد وانا باكل في كسها وطلعت زبي دعكت بيه كسها لحد ما هي جابتهم وأنا ضربت عشرة على بطنها وكسها ومسحت اللبن بمنديل ونمنا في نفس الوضع تاني وأخدتها في حضني بس كنا عريانين المرة دي ومنة من يومها بقت عشيقتي.

إرسال تعليق

أكتب تعليقك هنا

أحدث أقدم