القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص دياثة - وجد اختي مع ابن عمي ماهر

قصص دياثة

 اسمي سمير وانا شخص خجول الي درجة كبيرة ورغم ذالك لم اكن اعرف معني كلمة ديوث حتي وقت قريب، عمري 28 سنة واختي احلام كانت في 24 من عمرها كانت جميلة الي اقصي حد وقد كانت ذات اخلاق عالية ومحترمة في لباسها.

تبدا القصة عندما كان ابن عمي ياتي لمنزلنا ودائما ما كانت اختي تساعده في الدراسة بطلب من والده وقد طلب منها ان تقصو عليه وان لزم الامر تضربه حتي يجيد الدراسة، اما ابن عمي ماهر فكان في السادسة عشر من عمره وقد كان يخاف من اختي ولم يكن يحب الدراسة الا انه كان مرغما.

في احد الايام عدت للمنزل علي الساعة العاشرة تقريبا اتجهت لصالة فتحت التلفاز وناديت علي اختي حتي تحضر لي العشاء، وماهي الا 5دقائق حتي جات اختي ولكن عندما رايتها انتابني احساس غريب لقد كانت ترتدي لاباس خفيف نوعا ما ولم تتعود ان تلبس هاكذا من قبل جلست بجانبي قليلا فسالتها عن ماهر فقالت انه احمق لا يتعلم بسهولة وما ان اكملت اختي الجملة حتي سمعت صوتا يقول لقد تعبت ساعود للمنزل فنصرت خلفي فوجدت ابن عمي يبدو يكشي شبه نائم وما ان راته اختي حتي كلمته بصوت عالي قائلة لا تعود للمنزل حتي تحل المسالة هذه الليلة هل نسيت ان والدك طلب ان اضربك ان لازم الامر وذهبت اليه وعينيها تطلقان شرارا فعاد مسرعا للغرفة وهي ورائه اما انا بقيت اشاهد التلفاز قرابة الساعة والنصف وعندما شعرت بالعطش ذهبت للمطبخ لاشرب كائس ماء وانا في طريقي للمطبخ نضرت لغرفة اختي فرايت الباب بين مفتوح ومغلق نصرت لساعتي فكانت الساعة تشير للحادية عشر والنصف تقريبا لا اعرف السبب لكن اردت ان استرق النضر، فاقتربت من الباب ونضرت فوجدت اختي ترتدي لباسا غير الذي كانت ترتديه عندما احضرت العشاء فشعرت بخوف شديد وتوجهت لغرفتي محاولا ان لا افكر تفكير سلبي لكن لم استطع ذلك لقد كانت ترتدي روب ازرق اللون لا اتذكر اتي رايت مثله من قبل لدرجة اني لم اصدق انها اختي حقا نعم لقد كانت الروب قصير وقد كانت جالسة امامه مباشرة لم استطع طرد الصورة من راسي تلك الليلة .

وفي اليوم التالي كالعادة عدة متاخر قليلا واتجهت مباشرة لغرفتي ونمت مباشرة وعندما استيقضت نضرت للهاتف فوجدها منتصف الليل فاتجهت للمطبخ نضرة لغرفة اختي فكانت مضائة فاتجهت صوبها نضرت للباب فكان تقريبا مغلق بالكامل فاتجهت علي اطراف اصابعي ونضرت من ثقب المفتاح فرايت اختي ترتدي نفس الروب وقد كانت جالسة قبالته وهو ينضر للكتاب اما اختي فقد قامت واتجهت للخزانة عندها تاكدت ان الروب فعلا قصير جدا فقد رايت جزء من افخاضها لقد احسست انها مرتبكة لانها فتحت باب الخزانة واغلقته مرتين ثما نضرت لنفسها في المراة ثم كانت الصدمة لقد فتحت قفلا من الروب وانحنت لتنضر لنفسها لقد كنت في صدمة كبيرة لكن اختي نضرت لماهر فوجدته ينضر للكتاب بقيت اراقبها فرايتها تفتح باقي القفلين وانحنت باتجاه المرآة نعم الاول مرة اري صدر حقيقي في حياتي لقد كان صدر احلام كان لون بزازها وردي وكان منتفخين بشكل لايوصف لكن عندما ذالك اعتقد انها رات انها بالغت قليلا فاغلقت قفلا وانحنت ثانية لكن لم يكن يضهر غير القليل ففتحته ثانية واتجهت اليه ونامت علي بطنها امامه ونادته هل انتهيت فقال لا لقد كانت تتحرك بطريقة مغرية جدا

تعليقات