القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص دياثة | زوجة صديقي نادر الممحونة

 

سكس دياثة

 بدات القصة حين عزمني صديقي نادر للعشاء و مشاهدة مقابلة معه في بيته و ذهبت و انا لا اعلم ان زوجته حسناءو ممحونة الى تلك الدرجة . و لما دخلنا وقفت زوجته امامناه بروب فاضح جدا جعل زبي ينتصب عليها و نادر تفطن للامر و ادرك اني انر الى زوجته بشهوة و راح يشير لها ان تقوم بالمهمة و هي امتاعنا فراحت الزوجة و عادت و هي في ملابس اكثر اثارة و جلست بيني و بين زوجها و بدا هو يقبلها من فمها امامي و انا سخنت بسرعة و وضعت يدي على فخذها الدافئ و انا انظر اليها كيف كانت تبادله قبلات ساخنة نار


و بدات اتحسس على فخذ زوجة صديقي الديوث و اتحسس و هي تضحك و تواصل تقبيل زوجها امامي ثم دارت الي تقبلني و امسكتني من زبي و قالت لي اخرج زبك و اخرجت انا زبي و انا واقف و زوجها ايضا اخرج زبه ثم بدات ترضع لنا بحرارة كبيرة . و في ذلك المص كنت انا اذوب حتى اخرجت شهوتي و قذفت بين بزازها السمراء الجميلة الواقفة و حتى صديقي نادر قذف منيه على صدر زوجته ثم راح يستحم و راحت زوجته الحسناء و نظفت بزازها ثم عادت الي و انا نسيت امر المقابلة و اجلستها بجنبي حتى انيكها و اتمتع معها و عت الى تقبيلها من الفم بكل حرارة و زوجة صديقي الديوث كانت مستمتعة معي و تضحك و انا المسها في كل مناطق جسمها و اتحسس عليها بحرارة


و مرة اخرى عادت ترضع زبي و هذه المرة كانت ترضع زبي لوحدي و تقوم بمهمة امتاعي فقط و زوجها نادر كان في الحمام و بعدما سخنتن ادخلت لها زبي في كسها الاسمر الناعم جدا و غطس زبي للخصيتين و بدات انيك زوجة صديقي الديوث و هي تتغنج بصوت عالي جدا . و كنت انيكها و انا فوقها ادخل و اخرج زبي و اعيد ادخاله بطريقة منتظمة و ساخنة نار حتى اصبحت اغلي كالمجنون و لكن شهوتي لم تخرج بل بقيت عالقة و حارة اكثر حتى ادرتها على بطنها و نكتها بوضعية الكلب و انا على طرف السرير و هي توحوح اه اح اه اه اه اه و كانت تنازع بحرارة جميلة و مثيرة جدا و انا انيك زوجة صديقي الديوث المثيرة النياكة


و ارتفعت شهوتي الى درجة اني كنت احس ان في داخلي بركان من الشهوة يكبر كلما حركت زبي في كس زوجة صديقي و انا انيك و الهث من الشهوة الحارة التي كانت في زبي بينما هي كانت توحوح و مستمتعة جدا فهي شهوانية و تحب الزب و النيك و متحررة جدا مثل زوجها الديوث . و باقصى درجة من الحرارة الجنسية و الشهوة و الشبق انفجر زبي داخل الكس وانطلقت حرارتي و قذائفي الساخنة جدا و انا افور من الحلاوة والشهوة و هي توحوح اه اه اح اه اه اه اه و انا اكب لها عصير زبي و زوجة صديقي الديوث كانت مستمتعة جدا وذلك واضح من خلال الرعشة الجنسية القوية التي كانت تحس بها اثناء النيك خاصة لما كان زبي يقذف.

تعليقات